الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ذكر أهل العلم أن الفتوى يمكن أن تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال والعوائد، وليست كل الأمور قابلة لأن تتغير فيها الفتوى، وقد سبق لنا بيان ذلك ببعض الفتاوى نحيلك منها على الأرقام التالية: 130967، 25069، 14485.
وننبه إلى أن معرفة مدى تأثير هذه الأمور على تغير الفتوى في الواقعة المعينة إنما يرجع فيه إلى العلماء الثقات الراسخين ولا يترك ذلك لأهواء الناس أو أمزجتهم فإن هذا من أعظم أسباب الفساد.
والله أعلم.