الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان ما يدفع للأخت السائلة ولأبنائها من أموال الزكاة فلا يجوز لها أن تقبله والحالة هذه، لأن الأغنياء ليسوا من مصارف الزكاة الثمانية التي بينها الله عز وجل في كتابه، وأما إن كان ما يدفع من صدقات التطوع، أو هدايا التودد ونحوه، فيجوز لها أن تقبل ذلك، لأنها تجري مجرى الهبة، قال أهل العلم: ويستحب للغني التنزه عنها. هذا ونسأل الله عز وجل أن يجزي الأخت السائلة خيراً على رعايتها لأيتامها، ولتحتسب الأجر عند الله تعالى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرَّج بينهما شيئاً" رواه البخاري.
والله أعلم.