الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالظاهر من حالك أنك مصاب بالوسواس القهري كما ذكرت نسأل الله لك الشفاء والعافية , واعلم أنه ما عولج هذا الداء بمثل الاستعانة بالله سبحانه ثم الإعراض عنه, فأعرض عن هذه الوساوس كلها وادع الله أن يعافيك منها, ولا يترتب على ذلك أي شيء ما دمت كارها لها نافرا منها, وراجع الفتوى رقم: 131591.
والله أعلم.