الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الحال ما ذكرت من اقتصار الأمر على رسالة لهذا الرجل تسألينه فيها عن موقفه من خطبتك فلا حرج عليك في ذلك -إن شاء الله- واعلمي أن ما فيه الخير يعلمه الله فتوكلي على الله وفوضي الأمر إليه وأكثري من الدعاء أن يهيئ الله لك الخير ويرزقك بالزوج الصالح .
وللفائدة راجعي الفتوى رقم : 96659 وما أحيل عليه فيها من فتاوى .
والله أعلم .