الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن العين لها حقيقة وتأثير, كما في حديث الصحيحين، هذا هو المنهج الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة
ويشرع التحصن منها بالمواظبة على الأذكار والتعوذات المأثورة، وليس بوسعنا تشخيص حالة أحد ما والحكم عليه بأنه محسود، ويمكن أن تستشير في هذا بعض أهل الاختصاص في أمور الرقية والطب، ثم إن العين يشرع علاجها بالرقية الشرعية, وقد قدمنا أنه لا حرج ـ إن شاء الله ـ على المسلم في أن يرقي نفسه بالرقية الشرعية, أو أن يرقيه غيره ممن علم بالاستقامة في العقيدة والعمل, والاستقامة واتباع السنة حتى ولو لم يكن مصابا، وأكثر من الدعاء وطلب العافية من الله, والتصدق, وشرب زمزم, والمحافظة على الأذكار الصحيحة لا سيما أذكار الصباح والمساء والمعوذات, إضافة الى الالتزام بالفرائض, والبعد عن المعاصي، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 12505، 4310، 80694، 5433، 7967، 116023.