عنوان الفتوى: لا حرج في طلب ذلك من أهل زوجك لكن برفق وحُكمُة

2010-12-09 00:00:00
أنا امرأة متزوجة وأم لطفلة صغيرة، أصبحت لا أطيق استضافة أكثر من 3 أشخاص في منزلي نظرا لكثرة الأشغال المنزلية وإنهاك صحتي، يريد إخوان زوجي دائماً التجمع في منزلي مع زوجاتهم وأولادهم، فنكون من 8 إلى 11 شخصا، الشيء الذي يرهقني كثيراً، حيث يلزمني وقت وجهد كبيرين لتحضير كمية كبيرة من الطعام التي تكفي الجميع، إضافة إلى أشغال البيت والطفلة. أما زوجاتهم فلا يتعاون معي في شيء ولو بإحضار مقبلات أو سلطات كي لا أحس بالإرهاق التام. فدرجة هذا الإرهاق تصل إلى حد الإحساس بالإغماء.... فهل علي حرج إذا طلبت منهم أن يحضروا طعامهم في حال إن كانوا هم الراغبين في المجيء لبيتي وليس في حال إن كنت أنا التي أدعوهم للمجيء؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن مكارم أخلاق المرأة و حسن عشرتها لزوجها إحسانها إلى أهله وإعانته على برّ والديه وصلة رحمه، لكن لا يجب على المرأة خدمة أهل زوجها وإنما ذلك من الإحسان الذي تحمد عليه، وانظري الفتوى رقم: 66237.

 وعلى ذلك فلا حرج عليك أن تطلبي من أهل زوجك أن يحضروا طعامهم إذا رغبوا في زيارتكم.

ويتعين أن يكون ذلك برفق وحكمة فتبيني لهم عجزك عن القيام بإطعامهم كلما جاءوا وأن ذلك يضر بك.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت