الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخفى أن المحادثة بين الشباب والفتيات عبر الإنترنت، أو غيره باب فتنة وشر، وانظر لذلك الفتوى رقم: 119236.
لكن إن كانت هذه الفتاة قد تابت من محادثة الرجال الأجانب وكان الغالب عليها الاستقامة فالأولى أن ترجع لخطبتها. وإن لم يصلح حالها، أو كنت أنت من النوع الذي يكدر حياته ماضي زوجته وإن حسن حالها وتهجم عليه الوساوس بين الحين والآخر فابحث عن غيرها من أهل الخلق والدين وهن كثير ـ ولله الحمد ـ مع التنبيه على أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته - ما دام لم يعقد عليها - وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.
والله أعلم.