عنوان الفتوى: تتحدث في الشات مع شباب ففسخ الخطبة ويشعر أنه ظلمها

2010-12-12 00:00:00
أنا شاب خاطب فتاة متدينة منذ 6 أشهر تعارفنا جيداً وتوافقنا جيداً، وهي كثيرة الدخول على الإنترنت فصارحتها هل تكلمين أولادا، أو أشخاصا غرباء؟ قالت لا، ففؤجئت بعد دخولي على الإيميل الخاص بها أنها تكلم دكتورا فاعترفت أنها كانت تسأله عن أدوية معينة ولم تتكلم معه في غير هذا وبعد ذلك اكتشفت أنها كانت تدخل غرف شات معينة وجميع أعضاء الغرف هذه يعرفونها ـ أولاد وبنات ـ صحيح أن الشات ليس فيه كلام خارج، حيث غنه تعارف بين أولاد وبنات، فصارحتها وقلت لها إن كل شيء عندك حلال وحرام إلا هذا الشيء وكنت عصبيا جدا وطلبت فسخ الخطوبة وتكلمت مع أمها وقلت لها نفسخ الخطوبة، وتم الفسخ، والآن تراودني أشياء أن في كل شخص جانب مظلم وأنا عرفت الجانب المظلم لهذه الفتاة ودرجته ليست كبيرة جداً ـ علاقة على الإنترنت بشباب في غرف الشات ـ أحس أنني ظلمتها، مع العلم أنها منذ 3 أشهر لم تدخل هذه الغرف نهائيا، ولكن هذا الكلام استمر بعد الخطوبة بشهرين، أو ثلاثة فقط وما جرحني أنها كانت تتحدث مع شباب على غرف الإنترنت بعد الخطوبة، أرجو منكم نصيحتي، فهل أحاول الرجوع لها؟ أم أن الإنسان إذا غلط مرة وتجرأ يمكن أن يتجرأ مرة أخرى وأخاف بعد الزواج أن أفاجأ بها على غرف الشات مرة أخرى، لأن هذا الموضوع إدمان؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أن المحادثة بين الشباب والفتيات عبر الإنترنت، أو غيره باب فتنة وشر، وانظر لذلك الفتوى رقم: 119236.

لكن إن كانت هذه الفتاة قد تابت من محادثة الرجال الأجانب وكان الغالب عليها الاستقامة فالأولى أن ترجع لخطبتها. وإن لم يصلح حالها، أو كنت أنت من النوع الذي يكدر حياته ماضي زوجته وإن حسن حالها وتهجم عليه الوساوس بين الحين والآخر فابحث عن غيرها من أهل الخلق والدين وهن كثير ـ ولله الحمد ـ مع التنبيه على أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته - ما دام لم يعقد عليها - وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت