الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية محرمة وذريعة للوقوع في الزنى، فالواجب عليكما أن تبتعدا عن الخلوة وسد جميع ذرائع الفساد المفضية للوقوع في الزنى كالنظر وتبادل الحديث ونحوهما. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم 10164 ونصيحتنا للمرأة الثيب التائبة من الحرام أن تستمر في توبتها وتسعى للحصول على الوسائل المعينة لها على امتثال أوامر الله والابتعاد عن نواهيه، ولا بأس أن تعرض نفسها أو يعرضها وليها على رجل صالح للزواج منها وتحصينها عن الحرام.
ولا شك أن زواجك بهذه المرأة لتحصينها ودفع ما قد يقع بينكما من أمور محرمة تغضب الله سبحانه وتعالى فيه أجر وثواب بهذه النية الصالحة.
نسأل الله للجميع التوبة والثواب.
والله أعلم.