الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا بأس من أن تتقبل أعمالاً معينة بأجر معين ثم تقوم بتنفيذ هذه الأعمال عن طريق آخرين بأجر أقل كما هو معروف من المقاولة في الباطن، ما لم يشترط عليك المقاول أو الشركة أن تقوم بهذا العمل بنفسك.. وراجع في هذا الفتوى رقم: 101772.
وأما عن الشق الثاني من السؤال وهو أن تكون الأجرة نسبة من مبلغ معلوم ابتداء فهذا لا حرج فيه وهو كما لو كانت الأجرة مبلغاً محدداً، أما إن كانت الأجرة نسبة من الربح ففي هذا اختلاف عند الفقهاء والجمهور على منعه وأجازه بعض أهل العلم، وراجع ذلك في الفتوى رقم: 73143، وراجع أيضاً الفتوى رقم: 48839.
والله أعلم.