الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه الهدايا التي يحصل عليها الموظف بسبب وظيفته داخلة في الرشوة المحرمة، وهي نوع من الخيانة يجب أن يتوب منها صاحبها، ومن توبته أن يرد هذا المال إلى مستحقه، أو يستحله منه، وصاحب الحق هنا ليس هو من دفع الهدايا لهذه للسائلة من عملاء الشركة التي كانت تعمل فيها، وإنما هو شركتها نفسها، فإن استسمحت صاحبها فسامحها فلا بأس عليها من الاحتفاظ به، فإن إذن صاحب العمل لعماله بقبول مثل هذه الهدايا، أو الأموال يطيبها لهم، وإلا فلتدفع له هذا المال كله بطريق مباشرة، أو غير مباشرة، وراجعي في ذللك الفتويين رقم: 133116، ورقم: 17863.
والله أعلم.