عنوان الفتوى: حُكمُ زواج المرأة من رجل مع تعلق قلبها بغيره

2010-12-23 00:00:00
أنا خطبت ثلاث مرات، وفي المرة الأخيرة كتب كتابي وطلقت طلقتين قبل الدخول بشهر واحد، وأسباب الطلاق كانت بسيطة فقط هو إنسان حساس جدا ويفهمني خطأ ويسيئ الظن بي، لكن والله أنا مظلومة وأنا تعبانة جدا بعد فراقه، وخطيبي الأول يريد أن يرجع وخالي مصمم يأتي بعد ثلاثة أسابيع لخطبتي له. أنا لست معترضه عليه، لكن أفكر في طليقي ولا أريد أن أظلمه لأني أفكر في شخص آخر. ما ذا أفعل أوفق على خطيبي الأول أو أظل على أمل الرجوع لطليقي، ولو لم يأت أكون قد ضيعت إنسانا يعزني ومتمسك بي أي خطيبي الأول. لا أعرف ماذا أفعل؟ وهل لو رجعت لطليقي هل ينفع العيش بطلقة واحدة ولم يدخل بي ، ولو لم يجز ذلك ماذا أفعل حتى أنساه لأنه إنسان والله لا أزكيه على الله يعاملني معاملة طيبة جدا، لكن في لحظة هدم وحطم كل هذا الحب في طرفة عين، مع العلم أن أمه لا تريدني لأننا أناس بسطاء، وهم ربنا أكرمهم ما شاء الله، ومع العلم أن أهل خطيبي الأول لله الفضل من كبيرهم إلى صغيرهم يحبونني الحمد لله. أرجوكم انصحوني لأني تعبانة جدا جدا، وأمر بحالة صعبة. وجزاكم الله خيرا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان هذا الذي أسميته الخطيب الأول صاحب دين وخلق فننصحك بالموافقة على زواجه منك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. رواه الترمذي.

وأما الزوج الأول فذكرت أنه قد طلقك طلقتين بسبب سوء التفاهم، ولم تذكري أن له رغبة في الرجوع إليك، وذكرت أن أمه لها موقف من زواجه منك. فكل هذه الأمور تستدعي نسيانه وصرف النظر عنه، ولا تعتبرين ظالمة لمن رضيت بالزواج منه لكون قلبك قد تعلق بغيره. فهذا أمر له علاجه، فراجعي فتوانا بالرقم: 9360، ففيها بيان كيفية علاج العشق.

ونوصيك بأن تأخذي من أسباب الطلاق الأول درسا وعبرة فتجتنبي المواطن التي تكون سببا لسوء الظن.

والله أعلم.  

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت