الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الذي أسميته الخطيب الأول صاحب دين وخلق فننصحك بالموافقة على زواجه منك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. رواه الترمذي.
وأما الزوج الأول فذكرت أنه قد طلقك طلقتين بسبب سوء التفاهم، ولم تذكري أن له رغبة في الرجوع إليك، وذكرت أن أمه لها موقف من زواجه منك. فكل هذه الأمور تستدعي نسيانه وصرف النظر عنه، ولا تعتبرين ظالمة لمن رضيت بالزواج منه لكون قلبك قد تعلق بغيره. فهذا أمر له علاجه، فراجعي فتوانا بالرقم: 9360، ففيها بيان كيفية علاج العشق.
ونوصيك بأن تأخذي من أسباب الطلاق الأول درسا وعبرة فتجتنبي المواطن التي تكون سببا لسوء الظن.
والله أعلم.