الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الخلوة المحرمة هي أن يخلو رجل بامرأة أجنبية عنه عن أنظار الناس. ووجود حائط أو نحوه بينهما في خلوة مع إمكان وصول بعضها إلى بعض لا تنتفي به الخلوة شرعاً.
أما الكلام عبر التلفون أو الإنترنت أو التحدث مع امرأة أو أكثر في مجمع أو في غير خلوة، فإن هذا ليس من الخلوة ولا بأس به إذا دعت إليه الحاجة مع الأدب والاحتشام، أما إذا كان لغير حاجة فإنه من خطوات الشيطان، وكما قيل: نظرة، فابتسامة، فسلام، فكلام، فموعد، فلقاء .
وراجع الفتاوى: 1248، 9786، 1759.
والله أعلم.