الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للشاب المسلم أن يتحدث مع الفتيات الأجنبيات للأغراض المذكورة في السؤال لما قد يجر ذلك من الفتنة والوقوع فيما حرم الله تعالى كما هو مشاهد، وراجع الجوابين:
1759 1072
وعليك أن تتقي الله تعالى وتشكره على نعمه التي تفضل عليك بها من صحة وعافية وفراغ وأمان، فإن من لم يشكر الله تعالى على نعمه فقد عرضها للزوال، وإذا زالت هذه النعم فسينشغل المرء بنفسه عن التفكير في مثل هذه الأمور التي ذكرت.
وعليك أن تشغل نفسك بما ينفعك من أمر دينك ودنياك، نسأل الله لنا ولك التوفيق.
والله أعلم.