عنوان الفتوى: يتألم لعدم استطاعته غض البصر عن النظر الحرام

2010-12-29 00:00:00
أريد أن أرتاح فأنا كثير النظر إلى النساء وأتخيل أنهن معي حتى مع أقرب الناس لدي أغض البصر أحيانا وأحيانا لا أغضه، لكن أنا غير مرتاح، علما بأنني متزوج ولدي أولاد ـ والحمد الله ـ لكن النظر ذبحني ولا أعرف ماذا أفعل؟ علما بأنني أدعو الله بغض البصر ـ والحمد الله ـ أصلي وأصوم من كل أسبوع يوما وأذكر الله، وأنا صائم أنظر إلى النساء، أنظر وأتحسر، وأقول أنا صائم وأنظر ما هذا العمل الذي أقوم به؟ فكيف أصوم ولا أغض البصر؟. أرجوكم أفيدوني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أن إطلاق البصر في الحرام من أعظم أسباب الفتنة وفساد القلوب، وغض البصر من أنفع الأمور لحفظ الفرج وصلاح القلب، وراجع في فوائده وثمراته الفتوى رقم: 78760.

واعلم أن الصوم الذي ينتفع به العبد على وجه التمام والكمال هو الصوم الذي يحفظ فيه سمعه وبصره عن الحرام، فالذي نوصيك به أن تستعين بالله وتجاهد نفسك وتحملها على غض البصر وتجتنب مواطن الفتن وتحرص على صحبة الصالحين وحضور مجالس العلم والذكر، مع كثرة الاستغفار والدعاء، وللمزيد عن الأسباب المعينة على غض البصر راجع الفتويين رقم: 36423، ورقم: 23231.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت