الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجوز الزواج من هذا الرجل، ولكن ينبغي أن تسأل عنه من لهم معرفة به، ويستشار أهل الرأي في أمره، فإن أثنوا عليه خيرا، فلتستخر الله تعالى في أمر زواجها منه، فإن الله تعالى سيقدر لها ما فيه خير بإذنه سبحانه. وراجعي الفتويين رقم: 19333 ، 32747.
وإذا يسر لها الزواج منه فعليها أن تعينه في أمور دينه ودنياه، وعلى كل منهما أن يعاشر الآخر بالمعروف. قال تعالى : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:228}.
والله أعلم .