عنوان الفتوى: طلبت الطلاق لمجرد زواج زوجها بأخرى

2011-01-10 00:00:00
تمت خطبتي لرجل عرف عنه حسن الخلق والسمعة الحسنة، ولكن لأنني سعودية وهو غير سعودي فقد استغرق الحصول على تصريح الزواج أكثر من سنتين ونصف، بعدها تزوجنا ولمدة سنة ونصف لأكتشف بعدها زواجه من أخرى، حاولت سؤاله عنها بالأسلوب الحسن ولكن دأب على الكذب إلى أن تلقيت منها اتصالا هاتفيا تخبرني بأنها زوجته ولها منه طفلان. وحين واجهته أخبرني أنه تزوج منها قبل 6 أشهر وذلك لتأخر تصريح الزواج . للأمانة كان حسن الخلق طيب الكلام لم أر منه ما يسوؤني من قول أو فعل, بالفعل كان خير زوج ولكن ماحز في نفسي هو ما نقله لي الناس من كلام أنه تزوجني لأجل المصلحة و حتى يقوم بمشاريع تجارية باسمي و أنه يحب الأخرى و لا أعني له شيئا. عندما طلبت الطلاق رفض و أخبرني أن أتنازل عن ابنتي منه له حتى أحصل على الطلاق و رفض الإنفاق عليها، وبدون غرور كنت زوجة صالحة له غير أني أعترف بخطئي أني تركت منزل الزوجية لغضبي الشديد منه، وعندما حاول مصالحتي رفضت جميع المحاولات .الآن رفعت عليه دعوى خلع ذكرت فيها رفضه تطليقي و الإنفاق على ابنته كما أنه متهاون في الصلاة فهل أنا على حق ؟ أفيدوني أفادكم الله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يكن لك طلب الطلاق من زوجك لمجرد زواجه بأخرى، ولا سيما وقد ذكرت عنه حسن المعاملة وطيب المعاشرة ، وانظري الحالات التي يجوز للمرأة فيها طلب الطلاق أو الخلع ، في الفتويين : 37112 ، 116133

كما أن خروجك من بيته بغير إذنه ورفض الرجوع -دون عذر- كل ذلك حرام ونشوز تسقط به نفقتك، أما نفقة ابنته فهي واجبة عليه ما دامت صغيرة لا مال لها، وأما إذا كان زوجك يتهاون في أداء الصلاة فهو على خطر عظيم، فلا شك أن الصلاة أعظم أمور الدين بعد الإيمان ، ولا حظ في الإسلام لمن ضيعها، ولمعرفة ما يعين على المحافظة على الصلاة راجعي الفتوى رقم : 3830، والذي ننصحك به أن ترجعي لزوجك وتعاشريه بالمعروف ، وتتعاونا على طاعة الله.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت