الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالاقتراض بالفائدة ربا محرم وهو من الكبائر التي لا تباح إلا عند الضرورة، وعرف العلماء الضرورة بأنها حالة تضطر المكلف إلى تناول الحرام، فإن لم يتناوله هلك أو قارب على الهلاك في نفسه أو ماله أو أهله.. فإذا كان فشل المشروع يؤدي بك إلى أن لا تجد ما تأكله أو ما تلبسه أو ما تسكنه أنت ومن تعول ولم تجد بداً لدفع هذا الفشل إلا الاقتراض بالفائدة فلا بأس، ولكن هذا غير ظاهر في حالتك، وإنما توقعات منك وظنون فاستعن بالله عز وجل ولا تعجز، وأبحث عن وسائل أخرى مشروعة، وادع الله تعالى عسى أن يفرج عنك، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 140432.
والله أعلم.