عنوان الفتوى: يشك بأن إخوته رضوا بتخصيصه بالهبة حياء منه فهل عليه شيء

2011-01-15 00:00:00
طلبت من إخوتي أن يرضوا من قلوبهم ويسامحوني على هبة خصتني بها أمي فرضوا بذلك وتسامحوا، ولكن لا أعلم هل رضوا بذلك عن طيب نفس فعلا أم حياء مني ومن أمي، وأنا أشك وأوسوس في هذ الرضا، فهل آخذ بظاهر هذا الرضا، وأقبل هذه الهبة؟ أم أرد هذه الهبة على أمي؟ وهل ما أخذ بسيف الحياء يعتبر حراما أم لا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا أن ما أخذ بسيف الحياء لا يحل لآخذه الانتفاع به، ويمكنك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 115397.

وهذا من جهة العموم، وأما بخصوص قضيتك هذه فإذا لم يتبين لك أن إخوتك قد دفعهم الحياء إلى المسامحة فلا حرج عليك في هذه الهبة، ولا تلتفت إلى الوساوس التي تنتاب خاطرك. ولمزيد من الفائدة نرجو مطالعة الفتوى رقم: 38488.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت