الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا أن ما أخذ بسيف الحياء لا يحل لآخذه الانتفاع به، ويمكنك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 115397.
وهذا من جهة العموم، وأما بخصوص قضيتك هذه فإذا لم يتبين لك أن إخوتك قد دفعهم الحياء إلى المسامحة فلا حرج عليك في هذه الهبة، ولا تلتفت إلى الوساوس التي تنتاب خاطرك. ولمزيد من الفائدة نرجو مطالعة الفتوى رقم: 38488.
والله أعلم.