الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمرأة تطهر من حيضها برؤية القصة البيضاء أو بالجفاف، ولا يضرها ما ينزل بعد ذلك من كدرة أو صفرة، فإنها بعد الطهر لا تعد من الحيض. والكدرة سائل بني، والصفرة سائل أصفر، ويشبهان الصديد، بل لا يضرها لو كان النازل بعد ذلك دماً، إذ الحيض قد يتخلله طهر صحيح عند جمع من أهل العلم.
فإن كان هذا الذي حدث مع زوجتك فإنها طهرت، ولا يؤثر ما خرج منها إلا أنه ينقض وضوءها، وحيث إنها لم تجد الإفرازات إلا في السعي، فإن طوافها وسعيها وحجها جميعه صحيح، إذ لا يشترط الطهارة لشيء من أعمال الحج إلا للطواف، وهي قد طافت طاهرة متطهرة.
والله أعلم.