الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يرحم زوجتك ويغفر لها، ثم إن ما ما قمت به من خطبة أخت زوجتك بعد شهر من وفاتها ليس فيه تسرع، ولا حق لهم في استنكار هذا الأمر، بل ينبغي عليهم المبادرة بتزويجك منها -إن رضيت بك- لما في ذلك من المصالح الظاهرة، ولا مانع من بيان هذا الأمر لأهل زوجتك ومعاودة الطلب، ويمكنك الاستعانة على ذلك ببعض الصالحين من الأقارب أو غيرهم ممن يثقون بهم ويقبلون قولهم، علماً بأن الإحداد المشروع على غير الزوج ثلاثة أيام فقط، ففي عون المعبود شرح سنن أبي داود: .. وفيه دلالة على أن البكاء والتحزن على الميت من غير ندبة ونياحة جائز ثلاثة أيام. انتهى. وانظر الفتوى رقم: 19747.
والله أعلم.