الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان واقع الحال ما ذكر فقد أخطأ أخوك خطئا كبيرا، إذ لا يجوز له أن يبيع ما لا يملك ولم يؤذن له في بيعه، والبيع باطل، ويلزمه رد تلك البضاعة التي باعها والأغنام إلى الورثة، فإن تعذر ردها ضمن قيمتها، ولكم الحق في مطالبته بذلك، ولكم رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية عندكم حتى تنظر في المسألة من جميع جوانبها، وتلزم أخاك بما يلزمه شرعا، ولا يلزم من مقاضاتك لأخيك أن تسيء إليه أو تهجره، بل الواجب أن تبقى محافظا على صلته وعدم قطيعته ما دام ذلك ممكنا.
والله أعلم.