الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمعيار الذي ينبغي للمسلم أن يختار على أساسه شريكة حياته وركن بيته هو (الدين والخلق)، فقد قال صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه واللفظ للبخاري.
ولا شك أن ما ذكرته عن تلك الفتاة يعتبر خطأ، ولكن ذلك لا يمنع من الزواج بها، ولعلها بعد التوبة تكون خيراً مما كانت قبل.
والله أعلم.