عنوان الفتوى: المسلم يختار للزواج الأكثر التزاما بالدين

2011-01-30 00:00:00
أنا شاب خاطب لأخت ملتزمة ومنتقبة وعلى دين وأحسبها من طلبة العلم، ولا أزكيها على الله تعالى ولكني أحب فتاة أخرى أقل منها التزاما بكثير ولكنها تقبل النصح والتوجيه. سؤالي هو: هل أظل مرتبطا بالأخت التي أنا خطبتها أم أتركها وأتقدم للفتاة الأخرى وأحتسب نية تعليمها الدين والالتزام أفيدوني؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فقد حث الشرع على الزواج من ذات الدين، فالمرأة الصالحة خير متاع الدنيا، وقد ثبتت بذلك كله السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كانت الأولى على الصفات الحسنة التي ذكرت فننصحك بالزواج منها امتثالا لأمر الشرع. ونوصيك بالاستخارة في أمر نكاحك منها، وراجع الفتوى رقم: 19333وهي عن الاستخارة في النكاح.

  وأما الأخرى التي تحبها فما يدريك أن تستجيب وتستقيم على الحق بعد بيانه لها، بل قد يحدث العكس أحيانا، وهذا أمر واقع ومشاهد، فلا تترك المتيقن وهو صلاح الأولى لمظنون. والخير كل الخير في سلوك سبيل السلامة.

  وبخصوص تعلق قلبك بها، فإن صدقت مع الله تعالى صدقك وصرفه عن قلبك، وراجع الفتوى رقم: 9360وهي عن علاج العشق.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت