الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالشقة لا تزال مملوكة للدولة وهي التي لها حق التصرف فيها لا للمستأجر الأول ولا الثاني ولا غيرهما، وبالتالي فبيعها دون إذن من الدولة لا يصح، وفي أحسن أحواله يكون موقوفا على إجازتها له .
وأما التحايل على الدولة وعدم إعلامها بما حصل فلا يجوز لأن المستأجر الأول لم يتملك الشقة بعد، والإجارة إنما تبيح له مجرد الانتفاع لا التصرف في عين الشقة ببيع ونحوه. وبالتالي فإما أن تقر الدولة ما وقع من بيع الشقة وحينئذ لا حرج عليك في التصرف فيها بمبادلتها بالأرض أو غيرها وإلا فالبيع باطل ويلزم إعادة الشقة إليها . وللمزيد انظر الفتاوى التالية أرقامها: 140582,67983,63322.
والله تعالى أعلم.