عنوان الفتوى: أحسن الظن بزوجتك إن تابت وعاشرها بالمعروف

2011-02-14 00:00:00
اكتشفت أن زوجتي كانت عابثة بشرفها في مرحلة الجامعة، فكانت تتصل بهاتفها النقال على أرقام مجهولة من أجل العبث، وتطلب منهم تحويل رصيد إليها، وكانت تتجاوب مع من يعاكسها في الطريق، وتختلي معهم في صالونات الشاي لساعات، حتى وصل بها الحد أن تعرضت للتحرش الجنسي عدة مرات، واكتشفت هذا بعد الزواج بسنتين، وبعد أن رزقنا الله بولد يبلغ أربعة عشر شهرا، كل هذا جاء بعد أن اتصل أحد عشاقها السابقين بما حدث بينهما، ومنذ ذلك الوقت لم أعد أتحمل زوجتي، وأدخل معها في نقاش حاد يصل أحيانا إلى الضرب، وأفكر في الطلاق أو الزواج ثانية، إلا أن القوانين في بلدي تمنح الحق للزوجة أكثر من الزوج. أفيدوني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت زوجتك قد تابت من هذه الأفعال الماضية، ولم يظهر منها ريبة، فعليك أن تستر عليها وتعاشرها بالمعروف ولا تعيّرها بذنوبها الماضية ، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

واعلم أن الواجب على الرجل أن يقوم بحقّ القوامة على زوجته، ويسد عليها أبواب الفتن ، ويقيم حدود الله في بيته ، ويتعاون مع زوجته على طاعة الله، ثم يحسن الظن بها، وفي ذلك وقاية من الحرام وأمان من الفتن، وقطع لطرق الشيطان ومكائده.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت