عنوان الفتوى: حُكمُ محبة المرأة لأجنبي عنها وتخيلها معاشرته

2011-02-16 00:00:00
أنا فتاة أحب شابا كثيراً ولكنه لا يعلم ولا يوجد شيء بيننا نهائيا، ولكني أحلم دائما بيني وبين نفسي أنني متزوجة منه وأتخيل في أحلامي أنني أعاشره. فهل هذا حرام ويعتبر زنا، علما بأنني لا أمارس العادة السرية أو ما شابه ذلك والعياذ بالله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان قصدك بقولك أحلم دائماً.. أن ذلك يقع منك في اليقظة من باب أحلام اليقظة، فاعلمي أن من الوسائل إلى الوقوع في الزنا هوى القلب وتمنيه كما بين النبي صلى الله عليه وسلم، فتخيل المرأة أنها تعاشر رجلاً أجنبياً عنها أمر منكر وبريد إلى الفاحشة، فإن مر بقلبها شيء من مثل هذه الخواطر فالواجب عليها أن تكف ولا تسترسل فيها، وانظري الفتوى رقم: 8993.

وقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 4220، حكم الحب في الإسلام وفصلنا القول فيه فراجعيه للأهمية، ومن أفضل ما يمكننا أن نرشدك إليه هو السعي في الزواج من هذا الشاب إن كان صاحب دين وخلق، فهذا من أحسن سبل علاج العشق، وللمزيد راجعي الفتوى رقم: 9360.

علماً بأنه يجوز شرعاً للمرأة عرض أمر زواجها على من ترغب في زواجه منها بشرط مراعاة الأدب والحشمة، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 18430، ولا بأس بأن تستعيني في هذا الأمر بإحدى الثقات من أخواته أو قريباته مثلاً.. أما إن كان ذلك التخيل أو تلك الأحلام في حالة النوم فلا إثم على نائم ولا مؤاخذة، وتراجع الفتوى رقم: 115521.

 نسأل الله تعالى أن يحفظك ويحفظ لك دينك وأن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى إنه نعم المولى ونعم النصير.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت