الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الذي تقدم إليك غير مرضي الدين والخلق فالأولى عدم قبوله، ولا عبرة باحتمال تغيره، فإن الاعتبار في قبول الخاطب بحاله وليس بماضيه أو بما يرجى أن يكون عليه في المستقبل، فالمستقبل علمه عند الله، والهداية أمرها بيده. واعلمي أن في اختيار الزوج صاحب الدين والخلق سعادة المرأة في الدنيا والآخرة، وفي التهاون في اختيار الزوج على أساس الدين والخلق عواقب لا تحمد، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. لكن ننبه إلى أن وجود بعض التقصير في الشخص لا يقدح في دينه، إذا كان الغالب عليه الاستقامة. وراجعي الفتوى رقم: 56726.
والله أعلم.