إننى استفتيت العلماء في بعض أمور الطلاق، وأفتوني بعدم وقوع الطلاق، ولكن تأتيني شكوكٌ ومخاوف أنني لم أذكر للعلماء كل ما حدث بالضبط في هذه المواقف، ولكني ذكرت بالضبط كل ما أتذكره بالأمانة عن كل هذه المواقف. فماذا أفعل تجاه هذه المخاوف والشكوك وخوفي من وقوع الطلاق؟ وجزاكم الله خيرًا.