عنوان الفتوى: مس الخطيبة وتقبيلها في منظار الشرع

2011-03-06 00:00:00
لقد تعرفت على فتاة، وأردت الزواج بها، وأنا على علاقة تربطني بها منذ 7 سنوات. لم يحصل شيء بيننا لكن في هذا الأسبوع احتضنتها وقبلتها على فمها دون قصد، أو رسمت لذلك مسبقا أن أزني؛ لأنني أحبها وقصدي الزواج، والزواج فقط، وأردت أن تكون علاقتنا نظيفة حتى الزواج، ولقد ذهب أهلي لخطبتها لي ووافق أهلها مازالت علاقتنا مجرد قراءة الفاتحة ودفع المهر فقط ...هل يعتبر هذا زنا؟ وماذا يترتب عليه؟ مع العلم أننا ندمنا كثيرا ولو على (قبلة )فقط عفوا. أريد الإجابة أنا لم أصبر على تأنيب الضمير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فاعلم أولا أنه لا يجوز للرجل أن يكون على علاقة حب وغرام بامرأة  خارج إطار الزواج الشرعي، ويمكنك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 30003.

 ثم إنه لم يتضح لنا ما إذا تم العقد الشرعي بينك وبينها، أم أن قراءة الفاتحة المذكورة مجرد خطبة، فإن كان مجرد خطبة فهي لا تزال أجنبية عليك، فإن احتضنتها أو قبلتها في هذه الحالة فإنك تكون آثما بذلك، ويجب عليك أن تتوب إلى الله.

 وراجع شروط التوبة بالفتوى رقم: 5450.

 ولمس الأجنبية باحتضان أو قبلة أو نحوهما لا يعتبران زنى بالمعنى الاصطلاحي للزنا، وإنما هما وسيلة إليه، فهما من الزنا المجازي كما هو مبين بالفتوى رقم: 58914.

  وأما إن عقد لك عليها واحتضنتها أو قبلتها بعد ذلك فلا حرج عليك، لأنها بالعقد الشرعي زوجة لك يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته، إلا أنه إن كان هنالك عرف بتأخير الدخول فينبغي مراعاة ذلك. وانظر الفتوى رقم: 1151والفتوى رقم: 61470.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت