الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أولا أنه لا يجوز للرجل أن يكون على علاقة حب وغرام بامرأة خارج إطار الزواج الشرعي، ويمكنك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 30003.
ثم إنه لم يتضح لنا ما إذا تم العقد الشرعي بينك وبينها، أم أن قراءة الفاتحة المذكورة مجرد خطبة، فإن كان مجرد خطبة فهي لا تزال أجنبية عليك، فإن احتضنتها أو قبلتها في هذه الحالة فإنك تكون آثما بذلك، ويجب عليك أن تتوب إلى الله.
وراجع شروط التوبة بالفتوى رقم: 5450.
ولمس الأجنبية باحتضان أو قبلة أو نحوهما لا يعتبران زنى بالمعنى الاصطلاحي للزنا، وإنما هما وسيلة إليه، فهما من الزنا المجازي كما هو مبين بالفتوى رقم: 58914.
وأما إن عقد لك عليها واحتضنتها أو قبلتها بعد ذلك فلا حرج عليك، لأنها بالعقد الشرعي زوجة لك يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته، إلا أنه إن كان هنالك عرف بتأخير الدخول فينبغي مراعاة ذلك. وانظر الفتوى رقم: 1151والفتوى رقم: 61470.
والله أعلم.