الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي للفتاة قبول صاحب الدين والخلق إذا تقدم لخطبتها، فإن مثله أحرى أن يكرمها إذا أحبها، وإذا أبغضها لم يظلمها. ولكن لو أنها لم ترتض الزواج منه فرفضت خطبته فلا حرج عليها في ذلك. إذ لا يجب عليها قبوله، وانظري الفتوى رقم: 56734.
وأما بالنسبة للاستخارة فتعرف نتيجتها بالتيسير إلى الشيء المستخار فيه من عدمه كما سبق وأن بينا في الفتوى رقم: 35920. فما ذكرت من أن قلبك مغلق من ناحيته لا يدل على عدم التوفيق، فاقبلي خطبته واستمري في الاستخارة في أمره وسيقدر الله لك الخير بإذنه تعالى، علماً بأن تكرار الاستخارة أمر مشروع ويمكنك مراجعة الفتوى رقم: 139649.
والله أعلم.