الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن كان في ماله شبهة حرام، لكن لديه مال حلال فلا حرج في قبول هديته ومعاملته، لأن معاملة مختلط المال جائزة على الراجح، كما بينا في الفتوى رقم: 32526.
لكن ينبغي نصحه بحكمة وموعظة حسنة ليكف عن الأعمال المحرمة، أو ما فيه شبهة حرام من باب الورع والاحتياط للدين، كما قال صلى الله عليه وسلم: إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه. متفق عليه.
والله أعلم.