الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالطبيب في العيادات العامة يعتبر أجيرا خاصا لدى تلك العيادات وليس له أن ينصرف من عمله إلا بحسب الشروط المتفق عليها بهذا الخصوص، فإذا كان ما فعلته من ترك الطلب لدى زميلك سائغا نصا أو عرفا فلا بأس، وإن لم يكن سائغا فقد فرطت في عملك وعليك التوبة وعدم العود لمثله، وأما عن الضمان في حال حصول ضرر للمرضى في حال غيابك فلا يظهر لنا وجه شرعي لتضمينك.
والله أعلم.