الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت غير قادر على الزواج فالأولى أن تنصرف عن التعلق بهذه الفتاة وتنشغل بما ينفعك في دينك ودنياك حتى إذا قدرت على الزواج فإن كانت لم تتزوج تقدمت لها وإلا فلتبحث عن غيرها ولعل الله يرزقك خيرا منها لكن إن أردت أن تخبر هذه الفتاة برغبتك في الزواج منها حتى تنتظرك إن أرادت، فلا مانع من ذلك، لكن ينبغي أن يكون ذلك عن طريق بعض محارمك، أو نحو ذلك سدا لباب الفتنة، وراجع الفتوى رقم: 76853.
والله أعلم.