عنوان الفتوى: طريقة إبداء شاب لفتاة برغبته في الارتباط بها

2011-03-16 00:00:00
إنني والحمد لله شاب ملتزم وقد أعجبت بفتاة رأيتها ذات صفات دينيه وعلمية أريدها وأظنها ستكون الزوجة الصالحة ـ إن شاء الله ـ ولهذا أردتها ولم أرد سواها، وهي تدرس بالجامعة وهي من بلدنا ومن نفس حينا بالبلد وبقي لها 2.5 سنة حتى تتخرج بمشيئة الله وأنا الآن خريج ولم أعمل بعد وليس معي المال الذي يمكنني من البناء والزواج واحتاج 3 سنوات لأتمكن من التقدم لها وينتابني الخوف من أن يتقدم لها أحد وتذهب من بين يدي ففكرت وأنا اليوم بنفس جامعتها لأخذ دورة كمبيوتر في أن أصارحها بأنني أريدها زوجة لي وهذا يخجلني ولكن للضرورة أحكام فهو من عمق المستقبل وجوهره لا سيما أنني سأتكلم معها في مكان عام بعيد عن الخلوة وسأستأذنها في الحديث معها في أمر يخصنا قبل ذلك وسأختار المكان العام والأسلوب المناسب الذي لا يدع مجالا للمغرضين أن يؤلفوا علي، أو عليها الكلام الذي لا يليق فكلانا من عائلات محتشمة وملتزمة ولا تقبل حتى ولو إشارة لها بالسوء وأرى ما رأيها حتى إذا وافقت على ذالك أضمن بعد مشيئة الله أنها ستبقى محجوزة لي باتفاق بيننا، ثم إني محتار هل هذا هو الخيار المناسب لحل مشكلتي؟ أم أن هناك أشياء أخرى يعطيني إياها شرعنا الحنيف لكي أبدي لهذه الفتاة رغبتي الحقيقة أنني اخترتها ولا أريد أن تضيع مني لا سيما أنني إن لم أفعل شيئا فإنها لا تعلم بما أريد وستذهب في حال سبيلها ولن تنتظرني وسيسبقني لها شاب آخر وسأبقى نادما طوال حياتي إن لم أشعرها بما في نفسي بالطريقة المشروعة أفتوني وأفيدوني في هذا الأمر بكل تفصيل وأجيبوني إجابة شافية.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كنت غير قادر على الزواج فالأولى أن تنصرف عن التعلق بهذه الفتاة وتنشغل بما ينفعك في دينك ودنياك حتى إذا قدرت على الزواج فإن كانت لم تتزوج تقدمت لها وإلا فلتبحث عن غيرها ولعل الله يرزقك خيرا منها لكن إن أردت أن تخبر هذه الفتاة برغبتك في الزواج منها حتى تنتظرك إن أرادت، فلا مانع من ذلك، لكن ينبغي أن يكون ذلك عن طريق بعض محارمك، أو نحو ذلك سدا لباب الفتنة، وراجع الفتوى رقم: 76853.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت