عنوان الفتوى: لا تؤخر الزواج لمجرد الظنون بالآثار السلبية على اقتراف العادة السرية

2011-03-17 00:00:00
أنا شاب استقمت على الدين في معظم أمور الحياة، إلا أنني لم أستطع التخلص من العادة السرية، وقرأت معظم ما أفتيتم به في الموقع، فقررت أن أتزوج، قرأت لكم أن العادة السرية تورث ضعفا جنسيا وقد يسبب آثارا سلبية أخرى، وقرأت في موقعكم من المتخصصين من يقول أن من ترك العادة السرية مدة فالآثار السلبية تذهب، فهل أؤجل زواجي حتى أترك العادة السرية بنفسي، وكم الفترة التي ينبغي أن أؤجل زواجي، وماذا إن لم أستطع فهل أنا مقدم على دمار جنسي لا محالة، لكن شهوتي قوية جداً؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ننصح تأخير الزواج بل ننصح بتعجيله فهذه هي السنة لمن كان في مثل حالك حيث تقول (شهوتي قوية جداً)، ولا سبيل لقضاء هذه الشهوة إلا بالزواج، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم به فقال: من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج.. متفق عليه.

وهذه الظنون المتعلقة بتأثير العادة السرية عليك لا تمنع الزواج، فإن تزوجت وبدا عليك شيء من هذه الآثار المضرة بك أو بالزوجة فيمكنك مراجعة طبيب متخصص للعلاج، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 50667، 111367، 129335.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت