الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الأصل عدم قبول الموظف أي هدية تهدى إليه من طرف المراجعين الذين قدم لهم الخدمة التي تخولها لهم قوانين الجهة التي يعمل بها، ففي الحديث: هدايا العمال غلول.. رواه أحمد، وصححه الألباني في الأرواء.
وبناء عليه، يتعين على هذا الأخ عدم قبول المبلغ الذي أعطي له ورده لصاحبه إن كان استلمه منه، وإن كان المهدي صادقاً في إرادته التصدق على الوالد، فينبغي له أن يأخذ المبلغ ويوصله بنفسه إلى الوالد إن كان حياً، أو يتصدق به عنه إن كان ميتاً.
والله أعلم.