الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بهن بيتاً في الجنة " وفي رواية " تطوعاً من غير الفريضة "
ومن فاته شيء من هذه الركعات لعذر فنرجو -إن شاء الله- أن لا يفوته الموعود، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً " رواه البخاري.
أما قول السائلة: إنه لا يوجد مكان لصلاة النساء في العمل، فنقول لها: إنه لا يشترط للصلاة -وخصوصاً للنساء- أن يوجد مكان خاص، بل تصلي حيث تيسر لها، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً " متفق عليه. والمهم أن تكون الصلاة في الوقت.
والله أعلم.