الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه آداب الإسلام، وهو باب شر وفساد عريض، وانظري الفتوى رقم: 8663.
لكن إذا حصل ميل قلبي بين رجل وامرأة بدون سعي منهما في أسبابه فلا حرج في ذلك، ما دام ذلك لم يحمل على أمر محرم أو يمنع عن أمر واجب، والزواج هو الطريق الأمثل والدواء الناجع لهذا التعلق، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.
والذي ننصح به أن يسعى هذا الرجل لإقناع والديه بالموافقة على زواجك، فإن قبلوا فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض وكان في ذلك ضرر عليه فلا حرج عليه أن يتزوج دون موافقة والديه، فإن لم يفعل فعليك أن تنصرفي عنه وتشغلي وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك. وانظري الفتوى رقم: 61744.
والله أعلم.