الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تكون على علاقة من هذه النوع مع رجل أجنبي عنها، فإن هذا باب إلى الفساد عظيم، ومن يفعل ذلك ـ رجلا، أو امرأة - فإنه يأثم ويستحق العذاب الأليم ولا سيما إن ترتب على ذلك الوقوع في الفاحشة، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 24284، 30003، 1602.
وتقع المسئولية في هذا الأمر بالأساس على هذا الرجل في كل ما قد ينتج عن هذه العلاقة من آثار سيئة على أسرته، فينبغي أن ينصح بأن يتقي الله في نفسه وأهله ويبين له أن في الحلال غنى عن الحرام، وأما بالنسبة لهذه المرأة فإنها قد انتهكت حق الله عز وجل بإقدامها على فعل ما حرم ثم إنها بهذه العلاقة المحرمة تفسد على زوجة ذلك الرجل حياتها وتخرب عليها بيتها، كما ذكرت السائلة فيزداد إثمها.
والله أعلم.