الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كنت أخذت هذا المال من هذه الفتاة مقابل زنى بها فهو مال خبيث، لا يحل لك الانتفاع به، ولو أذنت لك بذلك، بل الواجب عليك رده لها، فإن أبت قبوله فاصرفه للفقراء والمساكين أو في المشاريع الخيرية، وإن كنت أخذته منها على سبيل التبرع والهبة منها لك فلا حرج عليك في الانتفاع به. وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه، وثبتنا وإياك على طاعته.
والله أعلم.