الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا علم لدينا عن طبيعة هذا الموقع المذكور، ولا عن حقيقة التعاقد الذي يجري بينه وبين المتربحين منه، وعلى أية حال فما دام السائل الكريم لا يرفع من الملفات إلا ما هو مباح فلا بأس بما يربحه عند تحميلها إن كان جعلاً معلوماً، وأما إن كان الجعل متوقفا على عدد المحملين للملف، فلا يحصل على شيء إلا إذا تعدى قدراً معيناً، فيبقى بذلك متردداً بين الربح وعدمه بحسب العدد، فهذا عقد غير صحيح لجهالة الجعل، كما سبق ذكره في الفتوى رقم: 145397.
والله أعلم.