الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ينبغي مراعاته عند اختيار الزوجة هو دينها وخلقها، فنصيحتنا لك أن تسأل من يوثق بقوله ممن يعرف الفتاة كأقاربها وزميلاتها وجيرانها، فإن بان لك أنها صاحبة دين وخلق، فالأولى أن تمضي في خطبتها - حتى وإن كان في بعض أهلها عيب - لأن العبرة بالفتاة نفسها ولا يحمل أحد ذنب غيره، كما بينا في الفتوى رقم: 20022.
وأما إن بان لك خلاف ذلك فلا حرج عليك في تركها، فإن فسخ الخطبة لمسوغ جائز، وانظر الفتويين رقم: 93194، ورقم: 33413.
بل يجب عليك تركها حينئذ إن أمرك والداك به، ما لم يكن عليك ضرر في تركها، وانظر الفتوى رقم: 6563.
والله أعلم.