الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه المعاملة هي ما يسمى بالتسويق الهرمي، أو الشبكي، وقد سبقت لنا عدة فتاوى حوله وذكرنا فيها حرمته لما فيه من الغرر والقمار وأكل اموال الناس بالباطل، وانظر تفصيل ذلك في الفتويين رقم: 35492، ورقم: 19359.
ولا عبرة باختلاف مسميات الشركاة ما دام النظام هو ذاته، وإن كنت قد اشتركت في تلك الشركة فعليك فسخ العقد معها والبحث عن عمل مشروع لا شبهة فيه، وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم وتوجيهه للناس أن قال: إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب.
قال الحافظ في الفتح: أخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة، وصححه الحاكم من طريق ابن مسعود.
وصححه الألباني أيضا.
والله أعلم.