الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأولى للفتاة إذا تقدم إليها ذو دين و خلق أن تقبل به، لكن إذا رفضت من تقدم إليها بسبب الاستخارة، أو غيرها فلا حرج عليها، وقد تكلّم العلماء فيما يعتمده العبد بعد الاستخارة، هل هو انشراح الصدر؟ أم أنه يمضي في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه؟ والراجح عندنا أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه، وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 123457.
ولا حرج عليك في دعاء الله تعالى بأن يرد عليك هذا الخاطب مع ذكر اسمه وأن ييسر زواجك منه، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 56043
لكن الأولى أن تدعي الله أن يرزقك الزوج الصالح.
والله اعلم.