عنوان الفتوى: الراغب في الخطبة يأتي البيوت من أبوابها

2011-04-18 00:00:00
لا أعلم كيف أبدأ بعرض كلامي، ولكن في يوم دخلت الشات وكان أول مرة والله شهيد علي وتعرفت على شاب ولا أعلم ماهي الأسباب، أو الظروف التي جعلتني أدخل الشات رغم رفضي لمثل هذه الأشياء, فتعرفت عليه وكان على خلق ودين واحترام فتحدثنا مع بعض عن طريق الشات ثم تطورت وأصبحنا على الماسنجر فجل وقتي أقضيه معه وكنت أتفاجأ أن أوقات الصلاة لا أجده متواجدا من ضمن الموجدين في الماسنجر وإذا كنت معه أثناء المحادثه ينهي المحادثة من أجل الصلاة ويقول نكمل حديثنا بعد الصلاة ولو تحدثت عن أخلاقه فقد يصعب علي فقد قضينا فترة واستغربت من طلبه فقد طلب أن يتعرف على والدي حتى يخطبني منه فتفاجأت من طلبه فرفضت على طول لخوفي من يأتي يوما ويهددني، أو يخبر أهلي بأني كنت على علاقة معه فالغريب مني أني ولا مرة في حياتي تعرفت، أو تخاطبت مع رجال كيف حدث ماحدث؟ لا أعلم، والآن قاربنا أن نكمل سنتين وقبل أسابيع فتحت معه الموضوع إلى متى نبقى على الماسنجر وكنت على يقين بحبه لي لأني أحس ذلك إذا تأخرت ولم أدخل في الوقت المعتاد وقد وقف بجانبي فترة وفاة والدي ودائما يذكرني بالله، فماذا أعمل؟ وهل أرتبط به؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أن التعارف والمحادثة بين الشباب والفتيات عبر الأنترنت أو غيره ـ وإن كان بغرض الزواج ـ باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى رقم: 1932.

فالواجب عليك التوبة إلى الله وقطع المحادثة مع هذا الشاب، أو غيره، ولا يخدعنك كون الكلام في أمور الخير والتعاون على طاعة الله، فإنّ ذلك قد يكون استدراجاً من الشيطان وتلبيساً من النفس واتباعاً للهوى، كما لا يخدعنك عدم تواجده في أوقات الصلوات، أو قطعه الحديث عند حضورها، فإن البعض قد يخدع الفتيات بهذا وهو لا يصلي أصلا, وعلى كل إن كان هذا الشاب صاحب دين ويرغب في زواجك وقد طلب أن يتقدم لخطبتك فلا مانع من قبوله، وليأت البيوت من أبوابها ويخطبك من أهلك ولا يخبرهم بحديثه معك وعلاقته بك، وأما أنت فإما أن تقبلي به خاطبا وإما أن تقطعي كل علاقة به وتنصرفي عن التفكير فيه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت