الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأنت أدرى بالأسباب التي تحمل بعض الناس على مضايقتك، وأما إخبارك خاطبك أو أحد من أقربائك ونحو ذلك بالأمر فلا بأس به إذا كان في إخباره مصلحة، كأن يمنع هذا الأمر دون أن يترتب عليه مفسدة كبيرة.
ولو بمنعك من العمل الذي هو مظنة تعرضك للرجال، كما يجب عليك أن تتجنبي مواضع الفتن، وأن تصوني نفسك عن كل ما يطمع فيك ضعاف النفوس ومرضى القلوب بالتزام الحياء والاحتشام في الكلام مع الأجنبي عندما تدعو الحاجة (المعتبرة شرعاً) إليه، والبعد عن الليونة والخضوع في القول.
والله أعلم.