عنوان الفتوى: يريد الزواج من فتاة وترفضه أمها بسبب الجنسية

2011-04-20 00:00:00
أنا شاب عمري 22 عاما أدرس في أمريكا علما بأنني مسلم ـ ولله الحمد ـ ومن جنسية عربية، أحببت بنتا عربية وطرحت موضوع خطبة البنت والزواج منها على والدي فوافقا على اختياري للبنت، لأنها مسلمة، وأبو البنت متوفى وأخوها هو وليها، وعندما علمت أم الفتاة بأنني من جنسية أخرى رفضت حتى اللقاء بوالدتي، أو التحدث إليها، علما بأن البنت موافقة وولي البنت موافق، رفضت الأم بسبب أنني أحمل جنسية غير جنسيتها دون أي أسباب أخرى، فما يجب علي فعله؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس من حق الأم أن تمنع زواج ابنتها من كفئها الذي ترغب في زواجه، بل ليس ذلك من حق الولي، وإذا فعل ذلك كان عاضلاً لها وفي هذه الحال يحق للبنت رفع أمرها للقاضي، كما بيناه في الفتوى رقم: 79908. وقد سبق أن بينا أن المعتبر في الكفاءة بين الزوجين هو الدين، كما في الفتوى رقم: 2346.

فالذي ننصح به أن تسعى الفتاة لإقناع أمها بالموافقة على زواجها منك وتوسط من الأقارب، أو غيرهم من ترى أن أمها تقبل قولهم، فإن أصرت الأم على الرفض فلا حرج على الفتاة أن تتزوج دون رضاها، لكن عليها مداومة برها والإحسان إليها، وإن أرادت الفتاة طاعة أمها، فينبغي عليك أن تنصرف عنها وتبحث عن غيرها من ذوات الدين، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 133849.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت