الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المستحقات إن كانت ملكا للزوج فإنها تكون تركة تقسم بين الورثة حسب حظ كل منهم في الميراث وتحويلها باسم الوكيل ولدك، أو باسمك لا حرج فيه، ولكنه يتعين على كل منكما أن يرعى أموال اليتامى ويتصرف بما فيه مصلحة لهم وينفق عليهم من مالهم حسب الحاجة من دون سرف، وأما تقسيمها بين الأبناء فيمكن فعله الآن، ولكن لا يمكنون من أموالهم إلا بعد الرشد، كما قال تعالى: وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا {النساء: 6}.
وأما عن الإجراءات التي ينبغي أن تعمليها فيمكن أن تسألى عنها أهل بلدكم، وراجعي الفتويين رقم: 32551، ورقم: 124079.
والله أعلم.