الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيرا على ثقتك بنا، ونسأل المولى تبارك وتعالى أن يجعلنا عند حسن ظنك بنا، وأن يوفقنا وإياك إلى طاعته وخدمة دينه.
وقد نبهنا كثيرا وما زلنا ننبه إلى أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يجوز له الكلام معها إلا لحاجة، مع عدم تجاوز قدر الحاجة. فراجعي الفتوى رقم: 57291.
فتوسع خاطبك في الكلام معك بالصورة المذكورة بذكر الماضي أو السؤال عنه، أو ذكر بعض الأسرار فيه أمر لا يجوز، فننصحك بأن لا تدعي له مجالا بأن يتكلم معك في مثل هذه الأمور، أو أن يخبرك بمثل هذا السر، وأخبريه أنك لا تريدين معرفته لا الآن ولا فيما بعد الزواج.
والأولى التعجل إلى إتمام الزواج ما أمكن، فطول فترة الخطوبة وتأخير الزواج قد تترتب عليه بعض المشاكل.
والله أعلم.