الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باختيار ذات الدين من النساء زوجة، وانظر الفتوى رقم: 8757.
وصاحبة الدين أرجى لأن تكون عوناً لزوجها في أمور دينه ودنياه، وهذا ما قد لا يوجد في كثير من النساء وما دامت أمك قد ارتضتها لك زوجة وليس فيها عيب يخل بالمقاصد المهمة من الزواج فننصحك بالاستمرار معها وبالصبر عليها، فصاحبة الجمال - إن وجدتها - من يضمن لك السعادة معها، فقد تجد فيها كثيراً من الأمور التي قد تنغص عليك حياتك معها، فعلى كل حال فإن أمكنك أن تبقيها في عصمتك وتحسن عشرتها، أو تتزوج عليها أخرى إن كنت قادراً على العدل والقيام بما يجب من النفقة ونحوها، فافعل، وإن لم يكن بالإمكان هذا، أو ذاك فالطلاق مباح، ورحمة الله واسعة، قال الله تعالى: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا {النساء:130}.
ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 9451، ورقم: 12963.
وأما بالنسبة لحقوق المطلقة فراجع الفتوى رقم: 8845.
والله أعلم.