الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن كان يشكو من صغر آلته بصورة خارجة عن العادة بحيث يؤثر ذلك على معاشرته لزوجته فلا حرج عليه أن يفعل بنفسه ما ذكرت في السؤال، مع حفظ العورة من أي أحد إلا زوجته، وأما إن فعل ذلك لمجرد زيادة الاستمتاع بالعضو المذكور، فذلك من خوارم المروءة التي لا ينبغي فعلها حياءً من الله، وأدباً مع ملائكته، وحذراً من حضور ووسوسة الشيطان.
والله أعلم.